رأس الحكمة مخافة الله
يقول الحكماء منذ فجر الحضارات إن رأس الحكمة مخافة الله، وقلّما تصادف مقولةً تحمل هذا الثقل المعرفي والروحي في عبارة واحدة موجزة. فما الذي يجعل هذه الجملة القصيرة مرجعاً في الأخلاق والفلسفة والتربية عبر قرون طويلة؟ وكيف تتحوّل الخشية من مشاعر دينية مجردة إلى منهج حياة متكامل؟










