لَيْسَ مِنَ العَدْلِ سُرْعَةُ العَذْلِ
وصلتَ إلى الموعد فلم تجد صديقك، فمرّت نصف ساعة وبدأ الغضب يعلو. أرسلتَ إليه رسالة عاتبة، ثم عرفتَ أنه توقّف ليساعد غريبًا في الطريق. كم مرة لُمتَ أحدًا ثم اكتشفت أن له عذرًا؟ هنا يطلّ علينا مثل عربي قديم يقول:لَيْسَ مِنَ العَدْلِ سُرْعَةُ العَذْلِ. ومعناه أن اللوم المتعجّل ظلمٌ في ثوب الحرص.










