كلمة اليوم

“اكتشف كلمة اليوم في مدونتك الثقافية ”صورة وكلمات”! نقدم لك حِكَمًا خالدة، أقوالًا مأثورة، وعبارات ملهمة من الثقافة العربية والعالمية. ابحث عن الطاقة الإيجابية، تعلم من حكمة العظماء، وشاركها مع أحبائك!”

سحابة بيضاء في سماء زرقاء فوق كلب صغير يرمز إلى عدم تأثر أصحاب الهمة العالية بالانتقادات

لا يضر السحاب نباح الكلاب

يُروى أن المدرب جوزيه مورينيو استشهد بهذا المثل أمام الصحفيين عام 2015، فعاد إلى ألسنة الناس بعد سنوات من الغياب. لكن لا يضر السحاب نباح الكلاب أقدم من ذلك بكثير، وفي كلماته أكثر من درس. تعال نفهمه خطوة خطوة: معناه، وإعرابه، وأصله، والمواقف التي يليق بها.

لا يضر السحاب نباح الكلاب قراءة المزيد »

ثوب ذهبي فاخر يرمز إلى المال والترف والاختيال تحت ضوء سينمائي

كلُّ ذَاتِ ذَيْلٍ تَخْتَالُ

يتغيّر بعض الناس حين يمتلئ الجيب، وتلاحظ ذلك في نبرة الصوت وطريقة المشي وحتى في الابتسامة. لهذه الملاحظة القديمة اختصرها العرب في جملة واحدة: كلُّ ذَاتِ ذَيْلٍ تَخْتَالُ. فما معناها بالضبط؟ ومن أين جاء الاختيال؟ وهل يُقال المثل اليوم؟ هذا ما نجيب عنه هنا.

كلُّ ذَاتِ ذَيْلٍ تَخْتَالُ قراءة المزيد »

إنَّ الذَّلِيلَ مَنْ ذَلَّ في سُلْطانِهِ

يفقد كثير من الأقوياء هيبتهم في اللحظة التي يُفترض أن تكون فيها كلمتهم هي الأعلى. يشعرون بالثقة في كل مكان إلا في الموضع الذي بُني لهم فيه العز أصلًا: بيتهم، أو عملهم، أو دائرة نفوذهم الخاصة. وهنا بالتحديد يصدق قول العرب: “إنَّ الذَّلِيلَ مَنْ ذَلَّ في سُلْطانِهِ”، وهو مثل عربي أصيل يلخّص فكرة عميقة عن معنى القوة الحقيقية، ويستحق التوقف عنده اليوم في “كلمة اليوم”.

إنَّ الذَّلِيلَ مَنْ ذَلَّ في سُلْطانِهِ قراءة المزيد »

ساعة رملية قديمة تستقر على رمال الصحراء في مشهد يرمز إلى مرور الزمن وتقادم الأشياء

أكل عليه الدهر وشرب

تزخر اللغة العربية بعبارات قديمة ما زالت تتردد على ألسنة الناس حتى اليوم، ومن أبرزها عبارة أكل عليه الدهر وشرب التي نستخدمها لوصف كل ما طال عليه الزمن حتى صار قديمًا جدًا أو باليًا. تحمل هذه العبارة صورة بلاغية جميلة تُشخّص الزمن وتجعله كائنًا يأكل ويشرب، وهو ما يميز الموروث اللغوي العربي بثرائه وعمقه. سأصحبك في هذا المقال ضمن سلسلة كلمة اليوم لنكتشف معًا أصل هذه المقولة، والشاعر الذي قالها أول مرة، وحكمها الشرعي، فضلًا عن أبرز مرادفاتها وترجمتها الإنجليزية.

أكل عليه الدهر وشرب قراءة المزيد »

شخص يحلق بمظلة مصنوعة من صفحات الكتب فوق منظر طبيعي واسع، في صورة رمزية عن العقل المنفتح والمعرفة والتفكير.

العقل كالمظلة، لا يعمل إلا عندما يكون مفتوحاً

يحمل تشبيه العقل بالمظلة حكمة يسهل تذكّرها وصعب تطبيقها: تعمل المظلة فقط حين تنفتح بالكامل، ويعمل العقل بالطريقة نفسها تماماً. تدور هذه المقالة حول العقلية المنفتحة، ولماذا تحوّلت من مجرد صفة محمودة إلى مهارة أساسية للتعلم والتطور في زمننا الحالي. سنمر أيضاً على أصل هذه العبارة الشهيرة، وعلى صلتها غير المباشرة برؤية الشاعر روبرت فروست للاختيار والمغامرة.

العقل كالمظلة، لا يعمل إلا عندما يكون مفتوحاً قراءة المزيد »

ضفدع يجلس أمام بئر حجري يطل على محيط واسع تحت ضوء القمر، في صورة رمزية عن ضيق الأفق واتساع المعرفة.

الضفدع الذي في البئر لا يعرف شيئاً عن المحيط – مثل ياباني

في ركنِ “كلمة اليوم”، نتوقف عند واحدة من أجمل الحكم الآسيوية التي عبرت حدود الزمان واللغة، لتصبح مثلاً يابانياً متداولاً حتى اليوم: “الضفدع الذي في البئر لا يعرف شيئاً عن المحيط”.

الضفدع الذي في البئر لا يعرف شيئاً عن المحيط – مثل ياباني قراءة المزيد »

من المساراة إلى الإيثار، عبارة «أحب لأخيك ما تحب لنفسك» بخط عربي أنيق على خلفية بيضاء، ترمز إلى المحبة والتعاون ونبل الأخلاق.

أحب لأخيك ما تحب لنفسك

يتناقل كثير من الناس عبارة “أحب لأخيك ما تحب لنفسك” على أنها نص الحديث النبوي بحروفه، ويقعون بذلك في خلط شائع بين الصياغة الدارجة واللفظ الصحيح الذي رواه الإمامان البخاري ومسلم. تدور هذه العبارة حول قيمة عظيمة في الإسلام، هي الإيثار، وهي الفضيلة التي تجعل المسلم يقدّم مصلحة أخيه أحيانًا على مصلحته الخاصة طلبًا لمرضاة الله. تكشف هذه المقالة اللفظ النبوي الدقيق، وتشرح معنى الإيثار لغةً واصطلاحًا، وتستعرض مرادفاته وأضداده، مع قصة واقعية من حياة الصحابة توضح عمق هذا المبدأ.

أحب لأخيك ما تحب لنفسك قراءة المزيد »

تصميم رمزي داكن يصوّر الغراب والبوصلة المتشققة مع الرقم 13 وموجات صوتية، في إشارة إلى التطير والخرافات والتشاؤم والمعتقدات المرتبطة بالنحس.

التطير: من عادة جاهلية إلى شرك خفي

ينتشر بين كثير من الناس شعور غريب يلازمهم عند سماع صوت غراب أو رؤية رقم معين، فيربطون بين هذا الحدث العابر وما سيحدث لهم لاحقًا. يحمل هذا السلوك اسمًا محددًا في تراثنا اللغوي والديني، هو التطير. عُرفت هذه الظاهرة منذ الجاهلية، وبقيت آثارها حتى يومنا هذا رغم أن الإسلام حذّر منها بشدة، واعتبرها من أخطر ما يهدد صفاء التوحيد في قلب المسلم.

التطير: من عادة جاهلية إلى شرك خفي قراءة المزيد »

رسم فني لشخص يقف أمام شجرة تتشكل حولها دوامة قوية من الرياح والرمال، في مشهد يرمز إلى العواقب التي تنشأ من الأفعال والقرارات، مع عنوان: «من يزرع الريح يحصد العاصفة».

من يزرع الريح يحصد العاصفة

تحمل الأمثال الشعبية في طياتها خلاصة خبرات أجيال متراكمة، ومن أعمق هذه الحكم نجد مثلاً يلخّص قانون السببية بدقة نادرة: من يزرع الريح يحصد العاصفة. يذكّرنا هذا التعبير بأن الأفعال الصغيرة قد تتحول إلى نتائج كبرى لا تُحتمل، وأن المسؤولية عن كل تصرف تلازم صاحبها أينما اتجه. تستعرض هذه المقالة معنى هذا المثل العميق، وتقدّم أمثلة من واقعنا اليومي، ثم تختم بنصائح عملية تساعدك على تجنّب زرع رياح قد تتحول يومًا إلى عاصفة هوجاء.

من يزرع الريح يحصد العاصفة قراءة المزيد »

إصبع يلمس قطعة خشب خشنة ومتشققة ترمز إلى الصعوبة والدقة في الأعمال الشاقة

كُدَادةٌ تُعْيي صَلِيبَ الإصْبَعِ

يحتضن التراث العربي بين ثناياه أمثالاً لا يكشف عن كُنهها إلا من وقف عندها طويلاً وأمعن فيها النظر. ومن بين ما ورد في هذا الإرث العريق مَثَلٌ يبدو للوهلة الأولى غريباً بعض الشيء، لكنه يخفي وراءه صورةً بلاغية رائعة: كُدَادةٌ تُعْيي صَلِيبَ الإصْبَعِ. خمس كلمات فقط تنطوي على دلالتين متباينتين، مأخوذتين من مشهد يومي عرفه كل بيت عربي قديم.

كُدَادةٌ تُعْيي صَلِيبَ الإصْبَعِ قراءة المزيد »