الأمية النفسية في العالم العربي: كسر “وصمة العار” وطريقك نحو التوازن
يذهب العربي إلى طبيب الأسنان حين يؤلمه ضرسه، وإلى طبيب العظام حين يكسر رجله، لكنه حين تنكسر روحه يلجأ إلى الصمت. ليس لأنه لا يشعر بالألم، بل لأن أحداً لم يعلّمه أن لهذا الألم اسماً، ولا أن له علاجاً. هنا بالضبط تبدأ الأمية النفسية — لا في غياب الذكاء، ولا في ضعف الشخصية، بل في فراغ ثقافي وتعليمي متراكم عبر أجيال. وهذا الفراغ تحديداً هو ما يجعل ملايين العرب يعيشون مع اضطرابات حقيقية دون أن يعرفوا حتى أنها اضطرابات.
الأمية النفسية في العالم العربي: كسر “وصمة العار” وطريقك نحو التوازن قراءة المزيد »










