لا تكُن حُلْواً فتُسْتَرطَ، ولاَ مُرّاً فَتُعقى
في رحاب الحكمة العربية الأصيلة، يتجلى مثل “لا تكُن حُلْواً فتُسْتَرطَ، ولاَ مُرّاً فَتُعقى” كدرة نفيسة تضيء دروب التعامل الإنساني. هذا القول الخالد يحمل في طياته فلسفة عميقة حول الاعتدال في التعامل مع الآخرين، مشكلاً بوصلة أخلاقية ترشد السالكين نحو التوازن المنشود.
لا تكُن حُلْواً فتُسْتَرطَ، ولاَ مُرّاً فَتُعقى قراءة المزيد »










