الرَّاوية أحَد الشَّاتِمين
في زحمة الحياة وتشابك العلاقات الإنسانية، تبرز الوشاية كظاهرة قديمة قدم المجتمعات نفسها. إنها تلك الآفة الصامتة التي تتسلل بين القلوب، تزرع الشك وتحصد الفرقة. ومثلما قال العرب قديماً: “سَبَّكَ مَنْ بَلَّغَكَ”، فإن ناقل الكلام السيء يحمل من الإثم ما يحمله صاحبه الأول، بل ربما أكثر.










