يرْكبُ الصّعبَ مَن لا ذَلول له
في رحاب الأمثال العربية، تتلألأ الحكمة كنجوم تهدي السائرين في عتمة التجارب. ومن بين تلك اللآلئ الموروثة، يسطع مثل “يركب الصعب من لا ذلول له” ليذكّرنا بأن ركوب الصعب ليس ترفًا، بل هو موقف وجودي تفرضه الحاجة، حين لا يبقى أمام المرء سوى الإقدام والتحدي. إنه نداء للشجاعة والصبر، وللإصرار على بلوغ المقصود رغم وعورة الطريق.










