كلمة اليوم

“اكتشف كلمة اليوم في مدونتك الثقافية ”صورة وكلمات”! نقدم لك حِكَمًا خالدة، أقوالًا مأثورة، وعبارات ملهمة من الثقافة العربية والعالمية. ابحث عن الطاقة الإيجابية، تعلم من حكمة العظماء، وشاركها مع أحبائك!”

لوحة فنية تجريدية تُظهر شجرة داكنة وحيدة تقف صامدة وثابتة على أرضية عاصفة ومتموجة، بألوان الأصفر والبرتقالي والرمادي، ترمز إلى قوة المرونة والقدرة على التكيف في وجه التحديات الكبيرة.

المرونة: سر البقاء والارتقاء في زمن التغيير

هل تساءلت يوماً ما الذي يفصل بين من ينكسر تحت وطأة الأزمات، ومن يخرج منها أقوى وأكثر حكمة؟ السر لا يكمن في القوة الصلبة، بل في قوة الانثناء والقدرة على التكيف. إنها المرونة، تلك الكلمة العميقة التي تتجاوز معناها اللغوي لتصبح فلسفة حياة، ومهارة أساسية للنجاح في عالم دائم التغير.

المرونة: سر البقاء والارتقاء في زمن التغيير قراءة المزيد »

كثبان رملية متقلبة المظهر تُشبه الحكمة القائلة: تحسبها حمقاء وهي باخس.

تحسبها حمقاء وهي باخس

هل حدث أن التقيت بشخص تعتقد أنه بسيط وبعيد المدى عن الذكاء، ثم فاجأك بحنكة وحكمة جعلتك تندم على حكمك المتسرع؟ تلك اللحظة عندما تدرك أنك أخطأت في قراءة الآخرين تحمل درساً عميقاً عن طبيعة البشر والذكاء الحقيقي.

تحسبها حمقاء وهي باخس قراءة المزيد »

رجل يسير في ممر مظلم محاط بأغصان متشابكة، تعبير بصري عن انتشار الشر عند الانغماس في بداياته.

يأخذ الشر مجراه إذا ارتشفنا قطرة منه

في زوايا الحكمة الإنسانية، حيث تتلاقى ثقافات الشرق والغرب، يستريح هذا المثل الإيطالي كزهرة نادرة تنبض بحقيقة عميقة. ليس الشر، يخبرنا هذا المثل، مصادفة تنزل علينا من السماء، بل هو اختيار صغير، قطرة واحدة نرتشفها بغفلة أو إصرار، فتجرفنا بعدها التيارات الهائجة نحو هاوية لا قرار لها.

يأخذ الشر مجراه إذا ارتشفنا قطرة منه قراءة المزيد »

صورة مقربة لوجه شخصية تبدو شريرة ومخيفة، بابتسامة صفراء واسعة وتفاصيل مبالغ فيها، ترمز إلى خبث وسوء طبع "اللئيم" الذي يرد الجميل بالقسوة.

اللئيم: من تأخذه بيده فيعض رجلك!

تُلقي مقولة كرم ملحم كرم بظلالها على دروب العلاقات الإنسانية، كاشفةً مرارة الجود حين يتحوّل إلى وخزٍ في اللحم. يقول الكاتب اللبناني: “اللئيم: من تأخذه بيده فيعض رجلك”، فيومض في الذهن فوراً قول الحكمة الشعرية الخالدة: “إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا.” تمدّ يدك رحمةً، فإذا بالمُعانَ يغرس أنيابه حيث كان يفترض أن يضع امتنانه. ليست الفاجعة في الجحود، بل في موضع العضة، حيث يتحوّل الشكر جرحاً.

اللئيم: من تأخذه بيده فيعض رجلك! قراءة المزيد »

صورة سريالية لرجل يقف على حافة جرف مظلم يواجه صورة عملاقة مشتعلة باللون الأحمر لرأس وكتفي رجل آخر، ترمز هذه الصورة إلى قوة العادة الداخلية وكيف يمكنها أن تسيطر وتطغى على الفرد.

تبدأ العادات كخيوط العنكبوت، ثم تصبح كالحبال

تتسلل إلى يومك في صمت، مثل نسيم الفجر الذي يداعب النوافذ دون أن يطرقها. لا تعلن عن نفسها، ولا تفرض سلطانها بقوة، لكنها تنسج خيوطها حول حياتك بهدوء حتى تصبح جزءًا لا يتجزأ من كيانك. هكذا تبدأ العادات، وهكذا تتحول من مجرد أفعال عابرة إلى قيود أو أجنحة تحدد مسار رحلتنا في الحياة.

تبدأ العادات كخيوط العنكبوت، ثم تصبح كالحبال قراءة المزيد »

أبقار تشرب من حوض ماء في مزرعة

كالثَّورِ يُضرب لمَّا عافَتِ البَقر

هل شعرت يوماً أنك تدفع ثمن أخطاء لم ترتكبها؟ هل تجد نفسك تحمل المسؤولية عن تقصير أو فشل لم تكن طرفاً فيه؟ إذا كانت إجابتك “نعم”، فأنت إذن تعيش معنى أحد أعمق وأقدم الأمثال العربية: “كالثور يُضرب لما عافت البقر”. هذا المثل، رغم غرابة ألفاظه الظاهرة، يحمل في طياته جوهر ظاهرة اجتماعية ونفسية متجذرة في التاريخ البشري: ظاهرة كبش الفداء.

كالثَّورِ يُضرب لمَّا عافَتِ البَقر قراءة المزيد »

ساعة منبه قديمة ومصدأة ملقاة على أرض جافة أو صحراوية مليئة بالصخور، مع عقارب ثابتة، ترمز إلى توقف الزمن وعجز الإنسان عن مقاومة عوامل التعرية والهلاك التي يجلبها الدهر.

لم يُخْبَأ للدّهر شيء إلا أكله

يقف الإنسان أمام مرآة الزمن، يتأمل في جريان الأيام والليالي، فيكتشف حقيقة لطالما أدركها الحكماء: لا شيء يدوم إلى الأبد. حين نتأمل في معنى هذه الحكمة القائلة بأن الدهر يفني كل شيء، ندرك أننا أمام فلسفة وجودية تتجاوز مجرد الكلمات. إنها دعوة للتفكير في قيمة الزمن، وكيف أن الحياة القصيرة تستدعي منا حضوراً حقيقياً، لا غفلة عن اللحظة الراهنة.

لم يُخْبَأ للدّهر شيء إلا أكله قراءة المزيد »

صورة لمشهد سوق شعبي مزدحم ليلاً في مدينة آسيوية، يظهر فيه الكثير من الناس والأضواء واللافتات، يرمز إلى "ضجة السوق" أو الفوضى والازدحام.

من فرص اللص ضجة السوق

في غمرة الأسواق حيث تتلاقى الأقدار وتتشابك المصائر، ثمة حكاية قديمة قدم التجارة نفسها: حكاية اللص الذي يتربص بالفرص كما يتربص الصياد بفريسته. لكن السؤال الذي يستحق التأمل ليس عن اللص ذاته، بل عن تلك الضجة التي تخلق له المسرح الأمثل لحرفته. السوق بطبيعته مسرح للحياة، حيث يلتقي الصادق بالكاذب، والبائع بالمشتري، والحذر بالمغفل.

من فرص اللص ضجة السوق قراءة المزيد »

ورقة ملاحظات (Sticky Note) مكتوب عليها بخط عربي واضح: "تستطيع أن تسحق إنساناً بوطأةٍ من لسانك"، موضوعة على خلفية زرقاء، ترمز إلى قوة الكلمات وتأثيرها المدمر.

تستطيع أن تسحق إنسانا بوطأة من لسانك

يقف اللسان شاهدا على حقيقة مذهلة: تتجاوز قوته كل ما نتصوره من أسلحة مادية. في لحظة واحدة، تستطيع الكلمات أن تبني جسورا أو تهدم قلاعا، أن ترفع إنسانا إلى عنان السماء أو تدفنه تحت أنقاض الجرح. هذه الحكمة الصينية العميقة تلخص ما عرفته البشرية عبر آلاف السنين: سلطة اللسان تفوق كل سلطة أخرى.

تستطيع أن تسحق إنسانا بوطأة من لسانك قراءة المزيد »

بقرة سمراء ترعى على عشب أخضر مختلط بثلج خفيف أو جليد على الأرض، في مشهد طبيعي يرمز إلى أهمية استدامة الموارد بدلاً من استهلاكها لمرة واحدة.

شرب الحليب أفضل من أكل البقرة

تتجلى الحكمة الإنسانية في أبهى صورها حين تتخطى حدود الجغرافيا واللغة، لتصبح إرثاً مشتركاً للبشرية جمعاء. من الشمال النرويجي البعيد، حيث تكتسي الجبال بالثلوج وتمتد الليالي طويلة، يأتينا مثل عميق الدلالة، واسع الأفق: “شرب الحليب أفضل من أكل البقرة”. إنها حكمة اسكندنافية تحمل في طياتها فلسفة وجودية تتجاوز البعد المادي، لتغوص في أعماق التفكير الاستراتيجي وحسن تدبير المكاسب.

شرب الحليب أفضل من أكل البقرة قراءة المزيد »