كالثَّورِ يُضرب لمَّا عافَتِ البَقر
هل شعرت يوماً أنك تدفع ثمن أخطاء لم ترتكبها؟ هل تجد نفسك تحمل المسؤولية عن تقصير أو فشل لم تكن طرفاً فيه؟ إذا كانت إجابتك “نعم”، فأنت إذن تعيش معنى أحد أعمق وأقدم الأمثال العربية: “كالثور يُضرب لما عافت البقر”. هذا المثل، رغم غرابة ألفاظه الظاهرة، يحمل في طياته جوهر ظاهرة اجتماعية ونفسية متجذرة في التاريخ البشري: ظاهرة كبش الفداء.










