بنت الشاطئ: من “كُتّاب” القرية إلى عرش الأدب العربي
في زمنٍ كان فيه تعليم الفتاة يُعد “خطيئة” أو “خروجاً عن الوقار”، ظهر توقيع رقيق في صحيفة الأهرام المصرية باسم “بنت الشاطئ”. لم يكن هذا الاسم مجرد اختيار شاعري، بل كان درعاً اختبأت خلفه فتاة من دمياط لتمارس حقها في التفكير والكتابة دون أن يثير ذلك حفيظة المجتمع المحافظ. عائشة عبد الرحمن ليست مجرد كاتبة، بل هي رمز للانعتاق بالعلم، وقصتها تخبرنا أن الجدران التي يبنيها المجتمع حول الطموح يمكن هدمها بالقلم والصبر الجميل.
بنت الشاطئ: من “كُتّاب” القرية إلى عرش الأدب العربي قراءة المزيد »










